العاملي

88

الانتصار

واعلم أن القرآن قد سمى عليا نفس النبي في آية المباهلة : ( قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) . حيث لم يدع معه إلا الحسن والحسين وهم : الأبناء في الآية . وفاطمة وهي : النساء في الآية ، وعليا وهو : الأنفس في الآية ، وقال ( ص ) : اللهم هؤلاء أهل بيتي . أو اللهم هؤلاء أهلي ) . ذكر ذلك المفسرون في ذيل آية المباهلة ويمكنك مراجعة المصادر التالية : 1 - صحيح مسلم ج 7 ص 121 طبع مصر . 2 - صحيح الترمذي ج 4 ص 293 طبع المدينة . 3 - مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 185 ، طبع الميمنية بمصر . 4 - مصابيح السنة ج 2 ص 204 ، طبع مصر . 5 - جامع الأصول لابن الأثير ج 9 ص 470 . وغيرها كثير . سابعا : لما نزل قوله تعالى : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ) سئل النبي ( ص ) : أي البيوت هذه ؟ قال : بيوت الأنبياء . فأشار أبو بكر إلى بيت علي وفاطمة . وقال هذا منها ؟ فقال ( ص ) : نعم ، من أفاضلها . ومن الواضح أن شرف البيت بشرف ساكنيه . وأما مصادر هذا الحديث فراجع : 1 - تفسير روح المعاني للآلوسي ج 18 ص 174 ، طبع المنيرية بمصر . 2 - تفسير الدر المنثور للسيوطي ج 5 ص 50 طبع مصر ، وفي طبعة أخرى ج 6 ص 203 . 3 - توضيح الدلائل ص 163 . 4 - عوارف المعارف ص 261 . 5 - أرجح المطالب ص 75 طبع لاهور . ثامنا : لما نزل قوله تعالى ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) . سئل النبي ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ، قال ( ص ) : ( سأله بحق